منتدى ثقافي اسلامي ترفيهي رياضي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير الأحرف المقطعة في أوائل السور القرآنية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روح الاسلام
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2163
العمر : 45
الموقع : منتديات لحن المفارق
العمل/الترفيه : موظفة حومية
المزاج : عادي
الدولة :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: تفسير الأحرف المقطعة في أوائل السور القرآنية   الإثنين 28 أبريل 2008, 6:38 pm



تفسير الأحرف المقطعة في أوائل السور القرآنية

في ضوء المنظومة السباعية



لقد ذهب المفسرون مذاهب شتى في تفسير الأحرف المقطعة في السور الفواتح ولم يجزموا بوجه من الوجوه ، إذا لم يصح في تفسيرها شيء عن رسول الله

واختلف أهل التأويل في الحروف التي في أوائل السور (الحروف المقطعة) إلى فريقين الفريق الأول : هي سر الله في القرآن ولله في كل كتاب من كتبه سر ، فهي من المتشابه الذي انفرد الله تعالى بعلمه ولا يجوز أن يتكلم فيها ولكن نؤمن بها ونقرأها كما جاءت . وإن الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر ... ولا ندري ما أراد الله بها

الثاني : يجب أن نتكلم فيها ، ونلتمس الفوائد التي تحتها والمعاني التي تتخرج عليها واختلفوا في ذلك على أقوال عديدة ونحن نعتقد برأي الفريق الثاني للأسباب التالية :

1. إن القرآن الكريم كتاب هداية وبيان للناس عامة وللمسلمين خاصة قال تعالى : (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا) [الإسراء : 9] وقال تعالى : (هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةٌ لِلْمُتَّقِينَ) [آل عمران : 138] .

2. إن الله I قد يسر القرآن للتلاوة وأمرنا بقراءته وتدبره للوصول إلى معانيه قال تعالى: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) [القمر : 17] وقال تعالى : (طه مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلا تَذْكِرَةً لِمَنْ يَخْشَى) [طه : 1ـ3] وقال تعالى: (إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ) [القيامة : 17ـ19] .

3. ولكن فهم القرآن وتأويل آياته لا يكون كاملاً في أي وقت أو عصر من الأوقات أو العصور حتى في عهد الرسول المصطفى ( r ) فقد بين لنا عليه الصلاة والسلام الآيات المتعلقة بالعقائد والشرائع والأحكام الأساسية والمذكورة في كتب التفاسير تحت عنوان (التفسير المأثور) وترك لنا تفسير الآيات التي تحتاج إلى مستوى من الفهم والتقدم المعرفي والعلمي للأجيال المقبلة حسب تقدم العلوم فيها كالآيات والإشارات في العلوم التجريبية ومنها والله أعلم الحروف المقطعة في السور الفواتح حيث لم يثبت عنه عليه الصلاة والسلام تفسير مأثور لها وإنما تركها لتخضع للتفسير حسب تطور العقل البشري والمستوى العلمي ولو ثبت عن الرسول الكريم سيدنا محمد تفسير واضح لها لما اختلف العلماء والمفسرون في تأويلها ومما يؤيد هذا الاتجاه أن أحد الصحابة سأل الرسول الكريم عن معنى قوله : (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ) [الأنعام : 65] ، فقال عليه الصلاة والسلام : (أما أنها كائنة ولم يأت تأويلها بعد) رواه الإمام الترمذي والإمام أحمد في مسنده . فإن الرسول يعرف معناها ولكنه لم يرد ذكره لهم لأن مستوى الناس العلمي والمعرفي في ذلك الحين لم يكن يؤهلهم لفهمها وإدراكها ، هذا من جهة ومن جهة أخرى أنه لو فسرها لهم لأدخلهم في مناقشات وأمور ثانوية هم في غنى عنها حيث إنهم كانوا في أول عصر الرسالة والمهمة الأساسية للرسول الكريم و (الخلفاء الراشدين المهديين من بعده) هي توطيد العقيدة الصحيحة وإقامة المجتمع الفاضل الذي يقوم على قواعد التوحيد وأركان الإيمان ولذلك قال سيدنا أبن عباس (رضي الله عنهما) قولته المشهورة عن تفسير القرآن : (القرآن يفسره الزمان) وهذا مصداق لقوله (إِنْ هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ) [ص : 87ـ88] أي هناك أمور مفسرة واضحة وأمور ستعرف وتفسر في المستقبل في الأجيال المقبلة كل حسب مستواه العقلي والعلمي التي توصل إليه ذلك الجيل وستبقى أمور غير مفسرة يكتشفها المختصون تباعاً لأن القرآن الكريم هو المعجزة الكبرى والخالدة والدائمية والمتجددة للرسول الأعظم سيدنا محمد الذي وصفه في حديثه المشهور للأمام الترمذي بقوله : (وهو الذي لا تنقضي عجائبه) والمفروض بالعلماء المتخصصين في العلوم الشرعية والتجريبية أن يتعاونوا على فهم وتفسير الآيات التي لم تفسر أو تفهم في وقت التنزيل والتي تحتاج إلى الوسائل العلمية لإدراكها وتوظيف العلوم المعاصرة لفهمها قال تعالى : (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل : 89] .

4. ونحن نرى أنه آن الأوان في هذا العصر (عصر العلم والمعرفة) أن نفهم كثيراً من الإشارات العلمية الواردة في القرآن الكريم والتي كان معناها غائباً عن الأجيال السابقة والتي منها معاني هذه الحروف المقطعة الواردة في بدايات بعض السور القرآنية البالغة (29) سورة والتي تسمى (السور الفواتح) ونعتقد أن الناس بصورة عامة والمسلمين على وجه الخصوص قد وصلوا من المستوى العلمي في هذا العصر للحد الذي يؤهلهم لفهم تفسيرها (والذي سنذكره بعون الله تعالى لاحقاً) حيث يسأل المفسرون عن السبب والحكمة من ورودها في بدايات بعض السور المعينة (المذكورة في الجدول رقم (4) ولماذا بهذا العدد حيث يختلف عددها من واحد إلى خمسة حروف ولماذا بهذه الهيئة والشكل (النوعية) ففي سورة (الم) وأخرى (الر) مثلاً ولذلك قال الله في محكم كتابه (يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا) [النساء : 174] فإن منظومة الحروف المقطعة لها علاقة متناسقة مع أحرف وكلمات وآيات السور الفواتح التي وردت فيها ومع مجموع القرآن الكريم بصورة عامة وسورة الفاتحة على وجه الخصوص التي هي (أم القرآن) و (أم الكتاب) و(الأساس) وبالمصطلح الحديث (الخلاصة أو الملخص) للقرآن الكريم فقد أجمع المفسرون على أن الفاتحة تحتوي جميع معاني القرآن الكريم ولذلك قال الباري (وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنْ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ) [الحجر : 87] فكان القرآن الكريم في كفة والفاتحة في كفة أخرى فلابد أن يكون هناك علاقة رياضية حسابية بينهما أيضاً حيث تجمعهما قاعدة رياضية واحدة لها علاقة بالمنظومة القرآنية وتطبيقاتها في خلق الكون والإنسان حيث اكتشفنا ولله الحمد والفضل هذه العلاقة ضمن المنظومة السباعية في القرآن الكريم وصولاً إلى الحقائق التالية :

1. إن القرآن الكريم كتاب أوحى به رب العالمين (كلام الله ) عن رسوله الأمين سيدنا محمد ( r ) وليس هو من تأليفه ولا يوجد فيه كلمة ولو واحدة من أقواله ( r ) ، قال تعالى : (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيل ِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ) [الحاقة : 44ـ46]

2. إن المصحف الذي بين أيدينا والذي جمع على عهد سيدنا عثمان بن عفان ( t ) : (المصحف العثماني) هو نفسه الذي كان في زمن الرسول الكريم وحسب ترتيبه في السور والآيات حيث أوصى بذلك عليه الصلاة والسلام حسبما جاء به سيدنا جبريل وكان يراجعه معه مرة في كل عام وفي عام الوفاة راجعه معه مرتين وأمر الصحابة بتنسيق ترتيب سوره وآياته بموجب ذلك (بموجب مراجعة سيدنا جبريل على الرسول الأمين فهو توقيفي كما يقرره العلماء وليس فيه أية زيادة أو نقصان ولو بكلمة واحدة حتى على مستوى الحرف الواحد وهذا من أسرار ومعجزات القرآن الكريم قال تعالى (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) [الحجر : 9] .

3. إن هذه الحروف المقطعة هي نقاط ارتكاز تحفظ لنا القرآن الكريم من التبديل والتغيير كالبناء الشامخ الذي يضع له المهندسون نقاطاً ودعائم ارتكاز معينة في أساسه عليها يقوم البناء فهي والله أعلم نقاط ارتكاز وأعمدة بناء للقرآن الكريم بحيث أنه لو تغير أي حرف من الحروف المقطعة عن موضعه كعدد أو هيئة (شكل) أو ترتيب في رقم السورة فإن هذا البناء الرياضي للقرآن سينهار وسيتم شرح هذه المؤشرات أعلاه (العدد والهيئة والترتيب) حسب ظاهرة الطواف حول الكعبة ضمن المنظومة السباعية التي ستنطبق على كافة المؤشرات وبذلك يتحقق المطلوب . أنظر شكل (3) وشكل (4) وجدول (Cool.

والمنظومة السباعية التي توصلنا إليها في بحثنا تفسر ذلك وكيف أن الفاتحة (أم الكتاب وخلاصته) تمثل فيها هذه المنظومة متناسقة مع جميع القرآن الكريم عامة والسور الفواتح بصورة خاصة وكذلك مجموعة الحواميم المؤلفة من سبع سور متتالية في النزول والترتيب في المصحف الشريف وتشكل جميعها مع القرآن منظومة محبوكة متراصة ومتناسقة تنعكس على القوانين في خلق الكون والإنسان وعلى العبادات ضمن أحد النواميس المتمثلة فيها حيث أن القرآن الكريم كلام رب العالمين والكون والإنسان خلقهما أحكم الحاكمين ومصدرهما واحد فلابد أن يتطابقا وتجمعهما قوانين واحدة .

وقد يكون في اكتشاف هذه المنظومة الحسابية السباعية في سورة الفاتحة والسور الفواتح ومجموعة الحواميم من جهة وسور القرآن جميعاً من جهة أخرى هو أحد المسارات من عدة مسارات رياضية تتعلق بأحد أوجه الإعجاز القرآني الذي تحدى به الباري بقوله : (قُلْ لَئِنْ اجْتَمَعَتْ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا) [الإسراء : 88] ويتجلى هذا الإعجاز عند النظر في هذا الموضوع من جميع زواياه وعند استيعاب جميع مساراته وبتظافر جميع الجهود التي يكمل بعضها بعضاً قال تعالى (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) [العنكبوت : 69

ملاحظات :

1. * من مضاعفات الرقم (7) حيث أن 7×17=119

2. ** عدد الحروف غير المقطعة (الاعتيادية) في سورة الفاتحة هو (20) فيكون المجموع الكلي 197+20=217 وهو من مضاعفات الرقم (7) حيث إن :

217=7×31

3. هناك سبعة أرقام في الجدول أعلاه هي الرقم (7) ومضاعفاته وموضوعة داخل أقواس

شكل (3) المنظومة السباعية في سورة الفاتحة والسور الفواتح حسب ظاهرة الطواف حول الكعبة

مجموع عدد الأحرف المقطعة بداية كل سورة من الفواتح مع عدد أحرف كلمات سورة الفاتحة بالترتيب


_________________


زورو مدونتي لحن المفارق الادبية


http://lahne-almafarik.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lahne-almafarik1973.yoo7.com
 
تفسير الأحرف المقطعة في أوائل السور القرآنية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لحن المفارق  :: المنتديات الدينية :: القرآن الكريم-
انتقل الى: