منتدى ثقافي اسلامي ترفيهي رياضي
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اعراب القران

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
روح الاسلام
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 2163
العمر : 45
الموقع : منتديات لحن المفارق
العمل/الترفيه : موظفة حومية
المزاج : عادي
الدولة :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 25/03/2008

مُساهمةموضوع: اعراب القران   الخميس 01 مايو 2008, 1:47 pm



اعراب القران


الأول ما ورد في التنزيل من إضمار الجمل
ولا شك أنك قد عرفت الجمل ألا ترى أنهم زعموا أن الجمل اثنتان: فعليه واسمية وقد ورد القبيلان في التنزيل.

وذكر إضمار الجمل سيبويه في مواضع: من ذلك قوله: العباد مجزيون بأعمالهم إن خيراً فخير وإن شراً فشر أي إن عملوا خيراً فالمجزى به خير.

ومثله: هذا ولا زعماتك أي ولا أتوهم.

أو: فرقاً خير من حب أي: أفرق.

قال: وحدثنا أبو الخطاب أنه سمع بعض العرب وقيل له: لم أفسدتم مكانكم هذا قال: الصبيان يا أبي.

فنصب كأنه حذر أن يلام فقال: لم الصبيان.

ومن ذلك قوله عز وجل: بسم الله الرحمن الرحيم.

قال: التقدير: أبدأ باسم الله.

أو: بدأت باسم الله أو: ابدأ باسم الله.

وأضمر قوم فيها اسماً مفرداً على تقدير: اٌبتدائى باسم الله: فيكون الظرف خبراً للمبتدأ.

فإذا قدرت أبدأ أو اٌبدأ يكون باٌسم الله.

في موضع النصب مفعولاً به.

وإذا قدرت: اٌبتدائى باٌسم الله يكون التقدير: ابتدائى كائن باٌسم الله ويكون في باسم الله ضمير انتقل إليه من الفاعل المحذوف الذي هو الخبر حقيقة.

ومنه قوله تعالى: " وإذ قال ربك " أي واذكر إذ قال ربك.

وإن شئت قدرت: وابتداء خلقكم إذ قال ربك.

وكذلك قوله تعالى: " وإذ قلنا للملائكة " أي: واذكر إذ قلنا للملائكة.

وجميع إذ في التنزيل أكثره على هذا.

ومن حذف الجملة قوله تعالى: " فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت " أي: فضرب فانفجرت

نظيره في الأعراف والشعراء: فضرب فانبجست فضرب " فاٌنْفَلَقَ ".

ومن ذلك قوله تعالى: " فمن اضطر غير باغ ولا عاد ".

أي: فمن اضطر فأكل وهو في صلة من و غير حال من قوله " اضطُرَّ " أو من الضمير في أكل.

وفيه كلام يأتيك في حذف المفعول.

ومثله: " فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام ".

أي: فأفطر فعدة من أيام موضعين جميعاً.

ومثله: " وعلى الذين يطيقونه فدية ".

أي: فيفطرون ففدية.

فهذه أفعال حذفت من الصلة.

ومثله: بل ملة إبراهيم حنيفاً أي: تتبع ملة إبراهيم حنيفاً.

والكسائي يقول: نكون أهل ملة إبراهيم حنيفاً.

ومثله: صبغة الله أي: الزموا صبغة الله.

فأما قوله تعالى: " ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم واحفظوا ".

فالتقدير: إذا حلفتم وحنثتم.

فحذف حنثتم و لابد من إضماره لأن الكفارة بالحنث تجب لا بذكر اسم الله.

وهذه من طرائف العربية لأن حنثتم معطوف على حلفتم و " حلفتم " مجرور بالإضافة فكأنه قال: وقت حلفكم وحنثكم والمتعارف حذف المضاف دون المضاف إليه.

وقد جاء ذلك أيضاً في التنزيل وله باب في هذا الكتاب.

ومن ذلك إضمار القول في قوله تعالى: " ورفعنا فوقكم الطور خذوا " في الموضعين في سورة البقرة.

وفي قوله تعالى: " وظنوا أنه واقع بهم خذوا " أي قلنا لهم: خذوا.

ومثله: " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسمعيل ربنا " أي: يقولان: ربنا.

ومن ذلك قوله تعالى: " الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ".

أي يقولون: ربنا.

عن الأخفش لأنه يبتديء بقوله: " الذين يذكرون الله قياماً " ويسند إليه " يقولون " المضمر.

مثله: " وكتبنا له في الألواح من كل شئ موعظة وتفصيلاً لكل شئ فخذها بقوة أي فقلنا له: خذها بقوة.

ومنه قوله تعالى: " والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم " أي: يقولون: سلام عليكم.

ومنه قوله تعالى في قول الخليل: " ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن ".

قال: التقدير: من يقال لهم: أيهم فحذف القول كقولهم: وكانت عقيل خامري أم عامر فيحمله على الحكاية دون " لَنَنْزِعَنَّ " على تعليق العلم عند الكوفيين.

و يجوز أن يكون تقديره: لننزعن كل شيعة.

وكذلك يجوز عندهم: لننزعنهم متشايعين ننظر أيهم أشد.

وسيبويه يجعله مبنياً على الضم.

ومن إضمار القول قوله تعالى: " واٌخر من شكله أزواج.

هذا فوج مقتحم ".

ومنه قوله تعالى: " والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم ".

أي: يقولون: ما نعبدهم " فيقولون " خبر المبتدأ.

ومنهم من جعل يقولون في موضع الحال وجعل الخبر قوله: " إن الله يحكم بينهم فيما هم فيه يختلفون ".

ومنه قوله تعالى: " إنما نطعمكم لوجه الله " أي: يقولون: " إنما نطعمكم " إذ الآيتان داخلتان في القول فلا وقف على قوله: " ولا شكوراً ".

ومنه قوله تعالى: " كلوا من رزق ربكم ".

ومن إضمار القول قوله تعالى: " واسجد واقترب " أي: قل للإنسان الطاغي: واقترب تر العجب.

ومثله: " قد جاءكم بصائر من ربكم " تقديره: قل لهم: قد جاءكم فأضمر قل.

يدل عليه قوله تعالى: " وما أنا عليكم بحفيظ ".

ومن إضمار الجملة قوله تعالى: " فأتيا فرعون فقولا إنا رسول رب العالمين أن أرسل معنا بني إسرائيل قال: ألم نربك " أي: فأتياه وقالا له: أرسل معنا بني إسرائيل.

فقال ألم نربك.

ومن ذلك قوله تعالى: " يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال " في قراءة ابن عامر مرتبا للمفعول ومن ذلك قوله تعالى: " واللائي يئسن من المحيض " إلى قوله: " واللائي لم يحضن " أي واللائى لم يحضن فعدتهن ثلاثة أشهر فحذف المبتدأ والخبر.

ومن ذلك قوله تعالى: " ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة " والتقدير: أمة غير قائمة.

ومنه قوله تعالى: " وتؤمنون بالكتاب كله " أي: وهم لا يؤمنون به كله فحذف " وهم لا يؤمنون به كله ".

ومنه قوله تعالى: " ولتستبين سبيل المجرمين " أي: وسبيل المؤمنين فحذف.

وقيل في قوله تعالى: " وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون " إن التقدير: وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون أو يؤمنون فحذف كقوله تعالى: " ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن ".

والتقدير إن أردن أو لم يردن.



_________________


زورو مدونتي لحن المفارق الادبية


http://lahne-almafarik.blogspot.com/

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lahne-almafarik1973.yoo7.com
 
اعراب القران
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات لحن المفارق  :: المنتديات الدينية :: القرآن الكريم-
انتقل الى: